محمد عبد القادر بامطرف
152
الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )
الطريق ، فطلبه أمير البصرة سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ففر فاهدر دمه وتبرأ منه آل مفضل قومه . وطال زمن مطاردته فحن إلى وطنه ونظم - كما يذكر ياقوت الحموي - قصيدته التي مطلعها : - لئن طال ليلي بالعراق لربما * أتى لي ليل بالشآم قصير ومنها البيت المشهور : عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى * وصوت انسان فكدت اطير وتاب بعد ذلك عن اللصوصية ، ونظم أبياتا في توبته أوردها الآمدي نقلا عن أبي عبيدة . وقال أبو علي القالي : هو الأحيمر بن ( فلان ) بن الحارث ابن يزيد السعدي . اخطل بن رفدة الجذامي ( . . - 304 ه - . . - 916 م ) اخطل بن رفدة الجذامي ، أبو القاسم . من أهل ربة : من الذين عنوا بالرأي والحديث وله حظ من العربية ورواية الشعر . و ( ربّة ) ( بضم الراء المشددة قرية في طرف الغور بين ارض الأردن والبلقاء . ومن طريف ما يروى عن اسم هذه القرية من الأساطير ما ذكره ياقوت الحموي في معجمه قال : قال ابن عباس رضي الله عنه : لما خرج لوط عليه السلام من دياره هاربا ومعه ابنتاه يقال لأحدهما ربة وللأخرى زغر ( بضم الزاي وفتح الغين المعجمة ) فماتت الكبرى وهي ربة عند عين فدفنت عندها وسميت العين باسمها عين ربة وبنيت عليها فسميت ربة ، وماتت زغر بعين زغر فسميت بها .